تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

26 - سورة الشعراء

الآية : 205 - قوله تعالى :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
( 205 ) . أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال : رؤي النبي صلى اللّه عليه وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك ، فقال : « ولم ؟ ورأيت عدوي يكون من أمتي بعدي » ، فنزلت :
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
( 205 )
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ
( 206 )
ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ
( 207 ) [ سورة الشعراء ، الآيات : 205 - 207 ] فطابت نفسه « 1 » . الآية : 214 - قوله تعالى :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) . أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : لما نزلت
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
( 214 ) بدأ بأهل بيته وفصيلته فشق ذلك على المسلمين ، فأنزل اللّه :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 215 ) [ سورة الشعراء ، الآية : 215 ] « 2 » . الآية : 224 - قوله تعالى :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
( 224 ) . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : تهاجى رجلان على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحدهما من الأنصار ، والآخر من قوم آخرين ، وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء ، فأنزل اللّه :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
( 224 ) « 3 » الآيات . وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة نحوه ، وأخرج عن عروة قال : لما نزلت :
وَالشُّعَراءُ
إلى قوله تعالى :
ما لا يَفْعَلُونَ
( 226 ) [ سورة الشعراء ، الآية : 226 ] قال
هامش
( 1 ) أسباب النزول للسيوطي 208 ، وانظر تفسير الطبري ، ج 19 / 71 . ( 2 ) تفسير الطبري ، ج 19 / 75 . ( 3 ) تفسير الطبري ، ج 19 / 78 .
تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 252 | خالد عبد الرحمن العك