تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسهيل الوصول إلى معرفة أسباب النزول — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

10 - سورة يونس

الآية : 2 - قوله تعالى :
أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ
. قال ابن عباس : لما بعث اللّه تعالى محمدا صلى اللّه عليه وسلم رسولا أنكرت الكفار ، وقالوا : اللّه أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 1 » . الآية : 15 - قوله تعالى :
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا
. قال مجاهد : نزلت في مشركي مكة . وقال مقاتل : وهم خمسة نفر : عبد اللّه بن أبي أمية المخزومي ، والوليد بن المغيرة ، ومكرز بن حفص ، وعمرو بن عبد اللّه بن أبي قيس العامري ، والعاص بن عامر . قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم : ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعزى « 2 » . وقال الكلبي : نزلت في المستهزئين ، قالوا : يا محمد ، ائت بقرآن غير هذا ، فيه ما نسألك « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير الطبري ، ج 11 / 58 ، والدر المنثور ، ج 3 / 399 ، وزاد المسير ، ج 4 / 5 . ( 2 ) انفرد به النيسابوري 224 ، وانظر تفسير الطبري ، ج 11 / 67 . ( 3 ) السيوطي 153 ، والنيسابوري ، 223 - 224 ، وزاد المسير ، ج 4 / 14 .