تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ظبيان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : جاء رجل من بني أمية إلى أبي جعفر عليه السّلام وكان مؤمنا من آل فرعون يوالي آل محمد عليهم السّلام ، فقال : يا ابن رسول اللّه ان جاريتي قد دخلت في شهرها ، وليس لي ولد فادع اللّه أن يرزقني ابنا ، فقال : اللهم ارزقه ذكرا سويا . ثم قال إذا دخلت في شهرها شهرها فاكتب لها انا أنزلناه وعوذها بهذه العوذة وما في بطنها بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها بماء انا أنزلناه ، وعوذ ما في بطنها بهذه العوذة « أعيذ » الدعاء . 20 - وفيه 1 / 302 : وعن أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام انه شكا اليه رجل من المؤمنين فقال : يا ابن رسول اللّه ان لي جارية يتعرض لها الأرواح . فقال : عوذها بفاتحة الكتاب والمعوذتين عشرا عشرا ، ثم اكتبه لها في جام بمسك وزعفران واسقها إياه ، ويكون في شرابها ووضوئها وغسلها ، ففعلت ذلك ثلاثة أيام وأذهب اللّه عنها .

5 - آثار بعض الآيات في النشأة الأولى

1 - الكافي 2 / 620 : حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما امر اللّه عزّ وجل هذه الآيات ان يهبطن إلى الأرض تعلقن بالعرش وقلن : أي رب إلى اين تهبط إلى أهل الخطايا والذنوب فأوحى اللّه عزّ وجل إليهن : ان اهبطن ، فوعزتي وجلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد وشيعتهم في دبر ما افترض عليه الا نظرت اليه - يعني مكتوبة - في كل سبعين نظرة ، اقضى له في كل نظرة سبعين حاجة ، وقبلته على ما فيه من المعاصي ، وهي أم الكتاب و
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ