تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ربيع القلب ، وينابيع العلم ، وما للقلب جلاء غيره ، مع أنه قد ذهب المتذكرون ، وبقي الناسون أو المتناسون » . 13 - وفيه 2 / 111 : وقال عليه السّلام « واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضلّ ، والمحدّث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن أحد الا قام عنه بزيادة أو نقصان ، زيادة في هدى أو نقصان من عمى . واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ، ولا لاحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه من ادوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم ، فان فيه شفاء من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق ، والغي والضلال ، فاسألوا اللّه به وتوجهوا اليه بحبه ، ولا تسألوا به خلقه ، انه ما توجه العباد إلى اللّه تعالى بمثله . واعلموا أنه شافع ومشفع ، وقائل ومصدق ، وانه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه ، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه ، فإنه ينادي مناد يوم القيامة « الا أن كل حارث مبتلي في حرثه ، وعاقبة عمله غير حرثة القرآن » فكونوا من حرثته واتباعه ، واستدلوه على ربكم ، واستنصحوه على أنفسكم ، واتهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم العمل العمل ، ثم النهاية النهاية ، والاستقامة الاستقامة ، ثم الورع الورع » . 14 - وفيه 2 / 133 : وقال عليه السّلام « فالقرآن آمر زاجر ، وصامت ناطق ، حجة اللّه على خلقه ، أخذ عليهم ميثاقه ، وارتهن عليهم أنفسهم ، أتم نوره ، وأكمل به دينه ، وقبض نبيه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به ، فعظموا منه سبحانه ما عظم من نفسه ، فإنه لم يخف عنكم شيئا من دينه ، ولم يترك شيئا رضيه أو كرهه ، الا وجعل له علما باديا ، وآية محكمة ، تزجر عنه ، أو تدعو اليه » . 15 - وفيه 2 / 186 : وقال عليه السّلام في صفة المتقين « أما الليل فصافون
تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 141 | محمد حسن القبيسي العاملي