تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ولذكر اللّه أكبر » فالنهي كلام والفحشاء والمنكر رجال ونحن أكبر . 11 - تفسير البرهان 1 / 9 : علي عليه السّلام : وعليك بكتاب اللّه فإنه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، والعصمة للمتمسك ، والنجاة للمتعلق ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا يخلقه كثرة الرد وولوج ، من قال به صدق ، ومن عمل به سبق . 13 - وفيه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالقرآن ، فإنه الشفاء النافع ، والدواء المبارك ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الرد ، واتلوه فان اللّه يأجركم على تلاوته ، بكل حرف عشر حسنات . أما اني لا أقول : ألم عشر ، ولكن أقول الألف عشر ، واللام عشر ، والميم عشر . ثم قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلّم : أتدرون من المتمسك الذي بتمسكه ينال هذا الشرف العظيم ، هو الذي اخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت ، أو عن وساطتنا - السفراء عنا - إلى شيعتنا ، لا عن آراء المجادلين وقياس القائسين ، فأما من قال في القرآن برأيه ، فاتفق له مصادفة صواب ، فقد جهل في اخذه عن غير أهله ، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه ، فان اتفقت له السلامة فهو لا يعد من العقلاء والفضلاء ، أقدم والعذل والتوبيخ لازمة ، وان اتفق عليه افتراس السبع فقد اجمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين ، وان أخطأ القائل في القرآن برأيه ، فقد تبوأ مقعده من النار ، وكان مثله كمثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح ولا سفينة صحيحة لا يسمع بهلاكه أحد الا قال هو أهل لما لحقه ، ولما اصابه . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أنعم اللّه عزّ وجل على عبد بعد الايمان أفضل من العلم بكتاب اللّه ، والمعرفة بتأويله ، ومن جعل اللّه له في ذلك حظا ثم ظن أن أحدا لم يفعل به ما فعل به قد فضل عليه ، فقد حقر نعم اللّه عليه .