تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 19 إلى 20 ]

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَ إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ( 19 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) قوله سبحانه :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ
محاذاة ، وكالشرح لقوله :
فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
« 1 » أو لقوله :
وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ
« 2 » والشهادة شهادة تحمل وشهادة أداء ، والمراد به الثاني وإن كانا جميعا واحدا ، وهو المصحّح للحوق قوله تعالى :
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ
، كأنه قيل شاهدي على صدق ما ادّعيه هو اللّه حيث أوحى إليّ القرآن لأنذركم به ، فصدّق فيه وبه رسالتي ودعوتي ، وإليه يشير ما رواه القمّي في تفسيره : عن الباقر [ - عليه السلام - ]
هامش
( 1 ) . الآية ( 5 ) من السورة . ( 2 ) . الآية ( 8 ) من السورة .