]
قوله سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً
ترتيب الحكم على وصفهم مع تعليق الخطاب بوصف الإيمان لبيان العلّة وتحريك عرق العصبيّة الدينيّة ، فإنّ التثبّت في الإيمان لا يلائم الائتلاف مع من يهزء بشعائره ويسخر من أركانه ، ولذلك ختم الآية بقوله :
وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
.
قوله سبحانه :
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
في المعاني عن المشرقي ، عن الرضا - عليه السلام - قال : سمعته يقول :
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
، فقلت له : يدان هكذا ؟ - وأشرت بيدي إلى يديه - فقال :
لا ، لو كان هكذا كان « 1 » مخلوقا « 2 » .
أقول : وروى مثله العيّاشي ، في تفسيره « 3 » .
وفي المعاني أيضا عن الصادق - عليه السلام - أنّه قال في قول اللّه عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) . في المصدر : « لكان »
( 2 ) . معاني الأخبار : 18 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي 1 : 330 ، الحديث : 145 .