تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأمّا قوله - عليه السلام - : « ذلك تأويلها الأعظم » فقد عرفت في سورة آل عمران عند قوله :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 1 » ، أنّ معنى التأويل في عرف القرآن غير ما هو في عرف العلماء ، وعليه فيتفاوت معنى الرواية مع ما يتلّقى من ظاهرها كل التفاوت ، فراجع وتأمّل . وفي المجمع عن الباقر - عليه السلام - : « المسرفون هم الذين يستحلّون المحارم ويسفكون الدماء » « 2 » . أقول : وجه استفادته من سياق الآيات ظاهر . *
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) : 7 . ( 2 ) . لا يوجد في مجمع البيان ، لكن رواه في تفسير الصافي 2 : 31 .