تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
وباب يدخل منه سائر المسلمين ، ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه ولم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت » « 1 » . أقول : وسيأتي الحديث بتمامه في سورة الزمر إن شاء اللّه مع بيانه . وفي المعاني وتفسير العيّاشي عن حمران قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السلام - عن قول اللّه :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
؟ قال : « هم أهل الولاية » قلت : أيّ ولاية ؟ قال : « أما إنّها ليست بولاية في الدين ولكنّها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة ، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفّار وهم المرجون لأمر اللّه عزّ وجلّ » « 2 » . أقول : إشارة إلى قوله تعالى :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
« 3 » ، وسيأتي ما يتعلّق من الكلام به . وفي النهج قال - عليه السلام - : « ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها اذنه ودعاها قلبه » « 4 » . وفي الكافي عن الكاظم - عليه السلام - أنّه سئل عن الضعفاء فكتب - عليه السلام - : « الضعيف من لم ترفع له حجّة ولم يعرف الاختلاف ، فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف » « 5 » « 6 » . وفي الكافي أيضا عن الصادق - عليه السلام - أنّه سئل : ما تقول في
هامش
( 1 ) . الخصال 2 : 407 - 408 ، الحديث : 6 . ( 2 ) . معاني الأخبار : 202 ، الحديث : 8 ؛ تفسير العيّاشي 1 : 269 ، الحديث : 249 . ( 3 ) . التوبة ( 9 ) : 106 . ( 4 ) . نهج البلاغة : 279 . ( 5 ) . في المصدر : « بمستضعف » ( 6 ) . الكافي 2 : 406 ، الحديث : 11 .
تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 140 | السيد محمدحسين الطباطبائي / أصغر إرادتي