تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
[ فسمّتوه ] قولوا : يرحمكم اللّه ، وهو يقول : يغفر اللّه لكم ويرحمكم ، قال اللّه تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها
» « 1 » . وفي المناقب : جاءت « 2 » جارية للحسن - عليه السلام - بطاق « 3 » ريحان ، فقال لها : « أنت حرّة « 4 » لوجه اللّه » فقيل « 5 » له في ذلك ، فقال - عليه السلام - : « أدّبنا اللّه تعالى فقال :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها
، وكان أحسن منها إعتاقها » « 6 » . قوله سبحانه :
فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ
فِئَتَيْنِ
حال من الضمير في
لَكُمْ
، وعامله « تفرّقتم » المدلول عليه بالكلام . وقوله :
أَرْكَسَهُمْ
أي ردّهم إلى الكفر . وفي المجمع عن الباقر - عليه السلام - : نزلت في قوم قدموا من مكّة وأظهروا الإسلام ثمّ رجعوا إلى مكّة فأظهروا الشرك ، ثمّ سافروا إلى اليمامة فاختلف المسلمون في غزوهم ؛ لاختلافهم في إسلامهم وشركهم « 7 » .
هامش
( 1 ) . الخصال 2 : 632 ، الحديث : 10 . ( 2 ) . في المصدر : « حيّث » ( 3 ) . في المصدر : « بطاقة » ( 4 ) . في الأصل « حرّ » والصحيح ما أثبتناه في المتن . ( 5 ) . في المصدر : « فقلت » ( 6 ) . المناقب 4 : 18 . ( 7 ) . مجمع البيان 3 : 149 - 150 ، نقل بالمضمون .