[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 251 إلى 252 ]
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 251 ) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 252 )
قوله سبحانه :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ . . .
قيل : أي دفع بعض الناس من المفسدين ببعض آخر مصلحا أو مفسدا ، كما يفيده الظاهر ، وقيل : أي بنصر المؤمنين على الكافرين ، وكأنّه مأخوذ من قوله تعالى :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ
« 1 »
وفي الكافي وتفسير العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - قال : « إنّ اللّه ليدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإنّ اللّه ليدفع بمن يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي ، ولو اجتمعوا على
هامش
( 1 ) . الحجّ ( 22 ) : 40 .