قوله سبحانه :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ . . .
الروايات متكاثرة في ذكر هذه القصّة ، ولا تزيد على ما ذكره اللّه تعالى منها إلّا خصوصيّات - سنوردها إن شاء اللّه - خاصّة .
قوله سبحانه :
لِنَبِيٍّ لَهُمُ
في المجمع عن الباقر - عليه السلام - : « هو اشموئيل ، وهو بالعربيّة إسماعيل » . « 1 »
قوله سبحانه :
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ . . .
في تفسير القمّي عنه - عليه السلام - في حديث :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً
فغضبوا من ذلك وقالوا :
أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ
وكانت النبوّة في بيت لاوي ، والملك في ولد يوسف ، وكان طالوت من ولد ابن يامين « 2 » أخي يوسف لامّه ، ولم يكن من بيت النبوّة ولا من بيت الملكة « 3 »
قالَ
لهم نبيّهم
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ
هامش
( 1 ) . تفسير الصافي 1 : 273 نقلا عن مجمع البيان .
( 2 ) . في المصدر : « بنيامين »
( 3 ) . في المصدر : « المملكة »