قوله سبحانه :
قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ
في تفسير العيّاشي عن الصادق - عليه السلام - قال : « واللّه ما رأوا اللّه [ تعالى ] فيعلموا أنّه فقير ، ولكنّهم رأوا أولياء اللّه فقراء ، فقالوا : لو كان [ اللّه ] غنيّا لأغنى أولياءه ، ففخروا على اللّه بالغنى » . « 1 »
أقول : وربما قيل : إنّ اليهود قالته لمّا سمعت قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
، « 2 » والرواية المنقولة لا تنافيه .
وفي المناقب عن الباقر - عليه السلام - : « هم الذين يزعمون أنّ الإمام يحتاج إلى ما يحملونه إليه » . « 3 »
أقول : وهو كالرواية السابقة من الجري ، والكلام في قوله :
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
، نظير الكلام في نظيره ، وقد مرّ .
قوله سبحانه :
فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
في الكافي ، عن الصادق - عليه السلام - قال : « كان بين القائلين والقاتلين خمسمائة عام ، فألزمهم اللّه القتل برضاهم ما فعلوا » . « 4 »
هامش
( 1 ) . لم نجده في تفسير العيّاشي ولكنه موجود في تفسير القمي 1 : 127 ؛ البرهان في تفسير القرآن 2 : 532 ؛ تفسير الصافي 2 : 158 ، وجملة « ففخروا على اللّه بالغنى » ساقط عن تفسير القمّي المطبوع ، ولكنّه موجود في النسخ الخطيّة .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 245 .
( 3 ) . المناقب 4 : 48 .
( 4 ) . الكافي 2 : 409 الحديث : 1 .