وقوله :
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ
أي : عن المشركين
لِيَبْتَلِيَكُمْ
.
قوله سبحانه :
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ
الإصعاد : الإبعاد في الأرض والذهاب فيها ، واللّي : هو الميل .
وقوله :
وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ
أي : ساقتكم وجماعتكم الأخرى .
وقوله :
غَمًّا بِغَمٍّ
في تفسير القمّي عن الباقر - عليه السلام - : فأمّا الغمّ الأوّل : فالهزيمة والقتل .
والغمّ الآخر : فإشراف خالد بن الوليد عليهم . « 1 »
قوله سبحانه :
يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ
روي أنّه : غشيهم النعاس في المصافّ ، حتّى كان السيف يسقط عن يد أحدهم فيأخذه ثمّ يسقط فيأخذه . « 2 »
*
هامش
( 1 ) . تفسير القمي 1 : 120 ؛ البرهان في تفسير القرآن 2 : 513 ، الحديث : 4 .
( 2 ) . أنوار التنزيل 1 : 187 ؛ تفسير الصافي 2 : 138 .