قوله سبحانه :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ
حيث وعدهم بالنصر إن صبروا واتّقوا ، فإنّ دائرة القتال في أحد كانت أوّلا على المشركين ، حتّى إذا فشل أصحاب عبد اللّه بن جبير وانسلّوا عن موقفهم ومركزهم .
وقوله :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ
أي تقتلونهم قتلا ذريعا .
وقوله :
حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ
يشير إلى الرماة ، وهم أصحاب عبد اللّه بن جبير .
وقوله :
مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ
وهو انهزام المشركين والغنيمة .
وقوله :
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا
وهم المتفرّقون المنسلّون من أصحاب ابن جبير .
وقوله :
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
وهو عبد اللّه بن جبير ومن ثبت معه في مركزه حتّى قتلوا .