تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قوله سبحانه :
وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ
سألت امّ مريم العبادة لها والعصمة لها ولذرّيّتها ، إذ نذرت لما في بطنها التحرير للّه وسمّتها مريم وهي العابدة وأعاذتها وذرّيّتها باللّه سبحانه ، فأجابها اللّه إذ قال :
فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً
. وهذا السياق يعطي أن يكون قول الملائكة :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ
يراد به الاصطفاء بحسب الدين ، وقد مرّ شرحه .
وَطَهَّرَكِ
يراد به العصمة ، وخاصّة فيما يختصّ بالنساء من العفّة .