بكلمة الترجّي المومئة إلى أنّها من الممكن أن تترتّب أولا تترتّب ، فليست باختيار العبد ، فهي التحقّق بالنعمة ، أعني تمام التنعّم بالولاية الذي ليس باختيار العبد .
وقد مرّ في معنى الإسلام والإيمان ما يتعلّق به في ذيل قوله :
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ .
« 1 »
*
هامش
( 1 ) . البقرة ( 2 ) : 131 .