وجلّ ، لا يفترون عن ذلك ، فهم على كلّ حال يسبّحون .
وقوله تعالى :
أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
« 1 » ( 30 ) معناه كانت السّماوات والأرض واحدة ففتق من الأرض سبع أرضين . ويقال : فتق السّماء بالمطر والأرض بالنّبات « 2 » . والرّتق : التي « 3 » لا ثقب فيها .
وقوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
( 30 ) معناه من النّطفة .
وقوله تعالى :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ
( 31 ) فالرّواسي :
الجبال الثوابت . وتميد بهم « 4 » : معناه تميل بهم « 5 » .
وقوله تعالى :
وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا
( 31 ) معناه مسالك . واحدها فجّ .
وقوله تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
( 33 ) معناه يجرون . والفلك : القطب الذي تدور به النجوم « 6 » . وقال : الفلك : السّماء ! .
وقوله تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
( 37 ) معناه خلقت العجلة من الإنسان « 7 » كقوله تعالى :
ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ
« 8 » والعصبة « 9 » : هي التي تنوء بالمفاتيح . وتنوء : أي تنهض « 10 » .
وقوله تعالى :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
( 44 ) معناه بموت علمائها . وقال : ألم « 11 » يعلموا أنّا نفتح لمحمد صلّى اللّه عليه وعلى آله وسلم « 12 » أرضا بعد أرض . أفهم الغالبون . بل اللّه ورسوله هما الغالبان .
وقوله تعالى :
وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها
( 47 ) معناه جازينا بها .
وقوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ
( 48 ) معناه التّوراة .
وقوله تعالى :
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
( 50 ) فالذّكر المبارك : هو القرآن الذي
هامش
( 1 ) قرأ زيد بن علي « رتقا بفتح التاء وهو اسم المرتوق كالقبض والنقض فكان قياسه أن يبني ليطابق الخبر الاسم » البحر المحيط لأبي حيان 6 / 309 .
( 2 ) ذهب إلى ذلك ابن عباس وعكرمة انظر تفسير الطبري 17 / 13 والدر المنثور للسيوطي 4 / 317 وانظر أيضا معاني القرآن للفراء 2 / 201 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 37 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 286 .
( 3 ) في جميع النسخ الذي .
( 4 ) في جميع النسخ بكم .
( 5 ) في جميع النسخ بكم .
( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 38 .
( 7 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 286 .
( 8 ) سورة القصص 28 / 76 .
( 9 ) سقطت من ب .
( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 39 .
( 11 ) في ب اعلم وهو تحريف وفي ى ألم تر ألم تعلم .
( 12 ) سقطت من ب .