تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

دراسة أقوال الفضل بن شاذان

أقول : انّ استنكار فضل بن شاذان على مدرسة الخلفاء رواية روايات فيها دلالة على نقصان بعض السور والآيات ، والتي نقلها عنهم في الباب ، ثمّ الوقيعة فيهم بهذه الشدّة ، دليل على انّه لم تكن بمدرسة أهل البيت في عصره أمثال تلكم الروايات ، وإلّا ما وسعه أن ينكر على مدرسة الخلفاء ما يوجد عند فئته نظيرها . وهذا يدل على انّ الروايات التي انتشرت في هذا الخصوص في بعض كتب مدرسة أهل البيت كان بعد ذلك ، ومن قبل الغلاة والكذبة الملعونين من قبل الأئمة ( ع ) ، والمطرودين من قم يومذاك والمعروفين والمبعدين من مجتمع مدرسة
هامش
الأرموي ط . طهران 1392 ه ، ص 209 - 229 . قال الشيخ الطوسي في الفهرست : الفضل بن شاذان النيسابوري : فقيه ، متكلم ، جليل القدر ، له كتب ومصنفات . . . وقال النجاشي : روى عن أبي جعفر الثاني وقيل عن الرضا - أيضا - عليهما السلام ، وكان ثقة ، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين وله جلالة في هذه الطائفة وهو في قدره أشهر من أن نصفه . وقال البغدادي في هدية العارفين 1 / 817 - 818 : ابن شاذان - فضل بن شاذان الخليل النيسابوري أبو محمد الأزدي من علماء الشيعة الإمامية المتوفى سنة 260 ه . يقال له مائة وثمانون كتابا . وقال عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 8 / 69 : فقيه ، متكلم ، مشارك في التفسير والقراءات والفرائض وغيرها . من تصانيفه الكثيرة : كتاب التفسير ، كتاب القراءات ، السنن في الفقه ، فضائل علي بن أبي طالب ، وكتاب الايمان . وقال الزركلي في الاعلام 5 / 355 : عالم بالكلام ، من فقهاء الإمامية ، له نحو 180 كتابا .