تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

مقدمة كتاب الأستاذ الهي ظهير

ان أهم ما جاء في المقدمة استدلاله بسورة النورين الخرافية ، وسوف ندرسها باذنه تعالى في بحث « روايات لا سند لها ولا أصل » من الباب الرابع من كتابه . وقال في الباب الأول :

عقيدة الشيعة في الدور الأول من القرآن

« كل من يريد أن يعرف عقيدة الشيعة في القرآن ، ويتحقق فيه ويبحث لا بد له من أن يرجع إلى أمهات كتب القوم ومراجعهم الأصلية في الحديث والتفسير حتى يكون منصفا في الحكم ، وعادلا في الاستنتاج ، لأنه عليها مدار عقائدهم ومعول خلافاتهم مع الآخرين ، وبالتمسك برواياتهم التي رووها حسب زعمهم عن أئمتهم المعصومين من سلالة علي ( رض ) من طرقهم الخاصة وأسانيدهم المخصوصة يتميزون عن الفرق الأخرى من المسلمين » . إلى قوله في ص 28 منه : « فيلزم الباحث المنصف أن لا ينسب شيئا إلى القوم إلّا أن يكون ثابتا من أئمتهم ، والظاهر أنه لا يثبت إلّا حينما يكون واردا في الكتب التي خصصت لا يراد مروياتهم وأحاديثهم ، وهذه الكتب إما أن تكون من كتب الحديث أو التفسير ، وخاصة