دراسة الرواية :
قال اللّه سبحانه في الآية ( 77 ) من سورة الكهف :
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً
.
وما ذكره الطبرسي اخبار عن قراءة بلا سند ، ولم نجد في ما رجعنا اليه مصدرا لما نقله ، وكذلك لم نجد ينقاص في معاجم اللغة وبناء على ما ذكرنا ليس للشيخ والأستاذ أن يعداه من الروايات التي تدل على تحريف القرآن ، والتغيير مخل بوزن الآية في السورة ، والمختلق للقراءة غير عربي اللسان .
خامسا - دراسة روايات آية ( 79 )
( ى ) 538 - علي بن إبراهيم في قوله تعالى وكان وراءهم أي وراء السفينة ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا .
( يا ) 539 - السياري عن حماد عن ربعي رفعه إلى زرارة عن أبي جعفر ( ع ) في قوله عز وجل يأخذ كل سفينة صالحة غصبا هكذا في قراءة أمير المؤمنين عليه السلام .
( يب ) 540 - العياشي عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السلام انه كان يقرأ وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا .
( يج ) 541 - الكشي في رجاله في ترجمة زرارة بسنده عن عبد اللّه بن زرارة قال قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام اقرأ مني على والدك السلام وقل له اني انما أعيبك دفاعا مني عنك إلى أن قال فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك لقول اللّه عز وجل أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا هذا التنزيل من عند اللّه صالحة . الخبر .