تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
جاء مصدّقا لما معهم في التوراة والإنجيل من البشارة ببعثة النّبي الخاتم ( ص ) ، ولا محلّ للحديث عن الإمام علي ( ع ) ، في هذا المقام . وأخيرا هل من سائل يسأل الشيخ النوري ، ما هو النصّ القرآني الّذي يراه قد أنزله اللّه سبحانه على رسوله ( ص ) ، وحرّفه المحرّفون وغيّروه وبدّلوه ؟ هل هو : أنزلنا في علي نورا مبينا ؟ أو هو : أنزلنا في علي ؟ أو هو : أنزلنا إليكم في علي نورا مبينا ؟ وأخيرا إنّ تحريف الغلاة المذكور يخلّ بوزن الآية في السورة والنغم والمعنى .

رابعا - رواية آية 54 :

( يد ) 219 - السياري عن البرقي عن الديلمي عن داود الرقي قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام : أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل إبراهيم وآل عمران وآل محمد الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ثم قال ( ع ) نحن واللّه الناس الذين ذكرهم اللّه عز وجل في كتابه ونحن واللّه المحسودون ثلثا .

دراسة الرواية :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 54 ) من سورة النساء :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
. وأضاف الغلاة بعد
آلَ إِبْراهِيمَ
: - وآل عمران وآل محمد - .