تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
الصلاة والسلام . قلت : لما كان الغرض في تلك الأخبار نفي نزول الموجود واستنكار نزوله مع تعين القراءة به عبّروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه وتارة بمعناه لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به . ( مز ) 192 - الثقة سعد بن عبد اللّه في الكتاب المذكور قال وقرأ أي الصادق عليه السلام لقد نصركم اللّه ببدر وأنتم ضعفاء قال أبو عبد اللّه عليه السلام ما كانوا أذلة وفيهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .

دراسة الروايات :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 123 ) من سورة آل عمران :
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
. وفي الروايات ( وأنتم ضعفاء وأنتم قليل ) - بدل -
وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
.

ب - الأسناد :

1 - رواية السيّاري ( 187 ) ، عن محمد بن سنان ، الضعيف الغال الكذّاب . 2 - روايات العيّاشي ( 188 - 191 ) ، محذوفة السند ، بعضها عن السيّاري . 3 - الرواية المنسوبة إلى سعد بن عبد اللّه ( 192 ) ، من روايات مجهولة عن مجهولين ، كما بيّناها في روايات سورة الحمد . 4 - رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم ( 185 ) ، قول بلا سند . 5 - رواية الطبرسي ( 186 ) ، بلا سند . وفي تفسير الطبري والسيوطي : « عن الحسن في قوله :
وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ
، يقول : وأنتم قليل » .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 319 | السيد مرتضى العسكري