تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

ج - المتن :

نرى الروايات في صدد بيان معنى « أذلّة » ، بعبارات مختلفة ، وقول الشيخ النوري : « عبّروا عن الأصل المحذوف تارة بلفظه ، وتارة بمعناه ، لحصول الغرض مع عدم فائدة في لفظه بعد عدم جواز القراءة به » . لست أدري لم لا يجوز القراءة بالنصّ القرآني إن كان المحذوف نصّا قرآنيّا نزل به جبرئيل ( ع ) من اللّه عزّ وجلّ ؟ ! وتغيير النص بما ذكروه ، مخلّ بالوزن والنغم .

حادي عشر - روايات آية 128 :

( مح ) 193 - وفيه في قوله تعالى
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
فقال أبو عبد اللّه عليه السلام انما أنزل اللّه لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أن يعذبهم فإنهم ظالمون كذا في النسخة ولا تخلو من سقم ولا يضر بأصل المقصود وهو وجود التغيير في الآية . ( مط ) 194 - وعن الجرمي عن أبي جعفر عليه السلام انه قرأ ليس لك من الأمر شيء أن يتوب عليهم وتعذبهم فإنهم ظالمون . ( ن ) 195 - السياري عن المفضل عن صالح بن علي الجرمي وسيف عن زرارة جميعا عن أبي عبد اللّه ( ع ) ليس لك من الأمر شيء إن تبت عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . ( نا ) 196 - وعن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا قال تلوت بين يدي أبي عبد اللّه عليه السلام هذه الآية ليس لك من الأمر شيء فقال بلى وشيء وهل الأمر كله إلا له ( ص ) ولكنها نزلت ليس لك من الأمر ان تبت عليهم أو تعذبهم فإنهم ظالمون وكيف لا يكون من الأمر شيء واللّه عز وجلّ يقول :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ