تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بن أبي حمزة ، وأبوه ، وكلّ منهما ضعيف كذّاب متّهم . وقد مرّ بنا في روايات سورة الحمد بأنّ روايات تفسير المنسوب إلى النعماني و . . . ، روايات مجهولة عن مجهولين . وكذا رواية ( 182 ) عن البحار ، فهي - أيضا - كذلك . 5 - رواية الطبرسي ( 181 ) ، لا سند لها . 6 - رواية ابن شهرآشوب ( 177 ) ، لا سند لها ، وجاء فيها :
( خَيْرَ أُمَّةٍ )
، كما هو في النصّ القرآني ، وفسّرها بأنّه : « ما عنى بها إلّا محمدا وعليا والأوصياء من ولده عليهم السلام » ، وهذه رواية من الروايات المفسّرة ، وقد ورد نظيرها في الكافي : ( 1 / 191 ) و ( 5 / 14 و 60 ) ، وفي التهذيب ( 6 / 128 و 178 ) ، وفي التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم في قوله تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ . . .
، قال ( ع ) : فهذه لآل محمد ومن تابعهم ، وفي تفسير العيّاشي بتفسير الآية . كما ورد نظيرها في تفسير السيوطي « 1 » عن أبي جعفر :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
، قال : أهل بيت النبي ( ص ) .

ج - المتن :

ان اختلاف متون الروايات يسقطها عن الاعتبار إن لم يتيسر الجمع بينها وكيفية الجمع أن يكون الأصل ما ورد في رواية ابن شهرآشوب ( 177 ) ( وخير أمة بالألف نزل بها جبرائيل وما عنى بها إلّا محمدا وعليا والأوصياء من ولده ) ذلك هو المراد من رواية العياشي ( 176 ) ( نزلت هذه الآية على محمد ( ص ) في الأوصياء ) . وبناء على ذلك فإنّ الروايات بأجمعها ، إمّا مفسّرة ، وإمّا من روايات
هامش
( 1 ) تفسير السيوطي 2 / 62 .