تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الموجود المركوز في الأذهان بل يظهر من ذيل رواية أبي عمرو الزبيري انه لم ينقل آل محمد غير أبي خالد فيمكن الحمل على سهو النساخ أيضا بل خبر أبي خالد الذي رواه عن حمران الظاهر في وجوده معارض بصريح خبره الآخر المروي في تفسير فرات الدال في عدم نزوله وتقدم في الدليل الخامس انه كان كذلك في مصحف ابن مسعود .

دراسة الروايات :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه في الآية ( 33 ) من سورة آل عمران :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
وأضافت الروايات - وآل محمد - بعد آل عمران .

ب - الأسناد :

1 - روايات السيّاري : ( 153 ) مرسلة ، رواها عن محمد بن سنان الضعيف الكذّاب الغالي ، و ( 154 ) مرسلة ، رواها ( عن بعض أصحابنا ) ، ومن هم بعض أصحابه ؟ ألم يكونوا من الغلاة ؟ و ( 155 ) - أيضا - مرسلة . 2 - رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم ( 146 ) ، قول بلا سند ، وليست برواية . 3 - رواية فرات بن إبراهيم ( 147 ) ، رواها عن جعفر بن محمد الفزاري ، الضعيف المتهم بالوضع - كما في تفسيره - ولا يبعد اتّحاده مع رواية السيّاري ( 153 ) . 4 - روايات العيّاشي ( 149 ) ، عن أيّوب ، هي رواية السيّاري ( 155 ) بعينها ، و ( 148 ) ، و ( 150 ) محذوفتا السند .