تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
« . . . إنّ اشتياقه ( أي الشيخ النوري ) لجمع الضعاف والغرائب والعجائب وما لا يقبلها العقل السليم والرأي المستقيم ، أكثر من الكلام النافع ، والعجيب من معاصريه من أهل اليقظة ! كيف ذهلوا وغفلوا ، حتى وقع ما وقع ، ممّا بكت عليه السّماوات ، وكادت تتدكدك على الأرض ؟ ! « 1 » » . وذلك - أيضا - هو مطلوب الغلاة عندما نقلوا القراءات - التي اختلقها الزنادقة بمدرسة الخلفاء ، والذين جعلوا القرآن عضين - إلى مدرسة أهل البيت ، وألّف بعضهم كتاب القراءات ، ليستدلّوا بجملتها على وقوع التحريف في القرآن ، ومن هذا القبيل كان ما مرّ في البحث الثالث والسادس والسابع والعاشر ، إلى السابع عشر ونظائره ، اللاتي سندرسها تباعا إن شاء اللّه ، وبأمثال تلكم الروايات ، استطاعوا أن يستدرجوا من اطمأنّ إلى أقوالهم ، إلى قبول ما أدرجوه ، بمقتضى غلوّهم في الروايات ، التي مرّت بنا في بحوث الأوّل والثاني والرابع والخامس والثامن والتاسع ، وما يأتي من نظائرها في البحوث الآتية ، وهكذا استطاعوا أن يتصيّدوا في الماء العكر . ومن الجائز أن نعدّ الإضافات ، - لو صحّ الإسناد - بيانا وتفسيرا ، وكونها من القرآن ، مخلّ بالوزن والتعبير .

رابع عشر - رواية آية ( 275 ) :

( سو ) 141 - السياري مرسلا عن أبي الحسن عليه السلام في قوله عز وجل والذين يأكلون الربوا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس .
هامش
( 1 ) أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية ، الجزء الأوّل ، ص 244 - 245 ، ط . مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني 1413 ه .