تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد اللّه عليه السلام والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصيته لأزواجهم إلى الحول غير اخراج مخرجات .

دراسة الرواية :

أ - [ الآية ]

- قال اللّه سبحانه :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ . . .
. وأضاف في الرواية بعد :
. . . فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ . . .
: أو أكثر من ذلك .

ب - السند :

1 - رواية ( 142 ) ، هي مرسلة السيّاري الغالي المتهالك . 2 - قوله : « وعن ابن سيف . . . مخرجات » ، تكرار ما أوردها من قبل ( 124 ) ، ودرسناها هناك .

سادس عشر - روايتا آية ( 142 ) :

( سح ) 143 - النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى « وجعلناكم أئمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا » ومعنى وسطا بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها أمة . ( ع ) 145 - سعد بن عبد اللّه القمي في كتاب ( ناسخ القرآن ) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
وهو أئمة وسطا
لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
.