تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
3 - وسائل الشيعة للشيخ الحرّ العاملي ( ت : 1104 ه ) عن زرارة . . . ولمّا كان في روايات المدرستين : حول الآية الكريمة ، ما صحّ إسنادها لديهما من غير ما أورده الشيخ النوري ، مثل روايات مدرسة الخلفاء بصحيح مسلم والترمذي وسنن أبي داود والنسائي وموطّأ مالك ، وتفسير الآية بتفاسيرهم . وروايات مدرسة أهل البيت في الكافي للكليني وعلل الشرائع ومن لا يحضره الفقيه للصدوق والتهذيب للشيخ الطوسي ، لا داعي لدراسة أسناد الروايات التي استند إليها الشيخ النوري والأستاذ ظهير ، ولم يصحّ إسنادها .

ج - المتن :

ورد في خمس عشرة من الروايات ( 107 - 108 - 109 - 110 - 11 - 112 - 113 - 114 - 115 - 116 - 117 - 118 - 119 - 122 - 123 ) ( . . . والصلاة الوسطى - وصلاة العصر - ) . وفي رواية ( 120 ) ، بلا سند ( . . . والصلاة الوسطى - صلاة العصر - ) . وفي رواية ( 121 ) ، بسند مضطرب « إنّه كان يقرأها هكذا » « 1 » . وبناء على ذلك ، فالاختلاف يكون في تفسير لفظ « الوسطى » بصلاة الظهر كما ورد في روايات كثيرة صحيحة عند المدرستين ، وتفسيره بصلاة العصر ، كما ورد في بعضها الآخر . وذكرنا في بحث مصطلحات اسلامية قرآنية ما موجزه : كان الإقراء بمعنى تعليم الآيات القرآنية مع تفسيرها ، والمقرئ من يعلّم القرآن مع التفسير ، والقارئ بمعنى من تعلّم القرآن مع التفسير في مقابل التلاوة ، التي معناها : تلفّظ القرآن مع تدبّر المعاني .
هامش
( 1 ) في النص ( هذا ) تصحيف .