عن كتاب المنزّل ، عن الباقر ( ع ) ، لا سند لها ولم نجد لها معينا غير معين الغلاة المذكورين . إذا فالجميع ليست إلّا رواية واحدة عن الغلاة والكذّابين ، وانطلت الخديعة على محدّث كالشيخ النوري ( ت : 1320 ه ) ، وحسبها خمس روايات ، واستشهد بها في كتابه « فصل الخطاب » ، وسرّ بها الأستاذ ظهير ، وحسبها خمس روايات واستشهد بها في تكفيره للمسلمين من أتباع أهل البيت .
ج - المتن :
إنّ الآيات تتحدث عن بني إسرائيل ، وعدم إيمانهم بخاتم الأنبياء ( ع ) والقرآن المنزّل عليه ، ولا يناسب المقام ذكر « الإمام علي ( ع ) » ، كما اختلقه الغلاة ، وركّبوا عليها سندا وافتروا بها على جبرائيل والإمام الباقر عليهما السلام ، ثمّ إنّ الإضافة تخلّ بوزن الآية في السورة .
رابعا - روايتا آية ( 91 ) :
( يد ) 89 - السياري عن محمد بن علي بن سنان « 1 » عن عمار بن مروان عن علي يزيد عن جابر الجعفي عن أبي عبد اللّه ( ع ) في قوله عز وجل وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل اللّه في علي قالوا نؤمن بما أنزل علينا .
( يه ) 90 - العياشي قال جابر قال أبو جعفر عليه السلام نزلت هذه الآية على محمد صلى اللّه عليه وآله هكذا واللّه : وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل اللّه في علي يعني بني أمية لعنهم اللّه قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني في قلوبهم بما أنزل اللّه عليه
هامش
القرآن في علي » . راجع المناقب : 1 / 11 في ذكر أسانيد الكتاب ، والذريعة : 4 / 313 و 10624 .
( 1 ) محمد بن علي عن ابن سنان وهو محمد .