تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً . . .
. وأضافت الروايات بعد قوله تعالى
بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
- في علي .

ب - الأسناد حسب التسلسل الزمني :

1 - رواية السيّاري ( 86 ) في سندها : « محمد بن سنان » ضعيف غال كذّاب ، و « منخل » ضعيف غال . 2 - رواية العيّاشي ( 85 ) محذوفة السند ، وهي رواية السيّاري ( 86 ) بعينها . 3 - رواية الكليني ( 84 ) هي رواية السيّاري بعينها وفي سندها - إضافة على ما مرّ في ( 86 ) - محمد بن خالد البرقي - والد أحمد بن محمد - ضعيف في الحديث يروي عن الضعفاء ، ويعتمد المراسيل . وقدم الشيخ النوري رواية الكليني والعيّاشي على رواية السيّاري ليقوّي بهما روايته . 4 - رواية تفسير فرات ( 87 ) : أوّلا - مؤلّفه مجهول كما مرّ بنا في بحث ( دراسة أقوال الأستاذ ظهير ص . . . ) ثانيا - هي رواية السيّاري بعينها ، وفي سندها - إضافة على ما مرّ - جعفر بن محمد الفزاري ، ضعيف ، وضّاع ، كذّاب ، وقاسم بن الربيع ضعيف ، غال . 5 - رواية ابن شهرآشوب ( 88 ) في ( المناقب ) ، كما نقله في ( البحار ) « 1 » ،
هامش
( 1 ) أوردها في البحار ( 35 / 58 ) ، في ضمن عدد من روايات المناقب ولفظه هكذا : « ووجدت في كتاب المنزّل : الباقر ( ع ) : بئس ما . . . » ، و « كتاب المنزّل » لم نجد له أثرا ، ولعلّه « كتاب ما نزل من القرآن في علي » لأبي بكر محمد بن مؤمن الشيرازي ، من علماء مدرسة الخلفاء ، فقد قال في مقدمة المناقب : « وأجاز لي أبو بكر محمد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل من