تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
وفي ما يأتي نسمي الأقوال المنقولة عنها بروايات مجهولة من مجهولين . 3 - روايتا تفسير علي بن إبراهيم ( 62 و 67 ) وقد مرّ بنا في بحث : « دراسة روايات الدليل الحادي عشر ص . . . » انّ راوي التفسير مجهول حاله ولم نجد له ذكرا في كتب الرجال . أضف إليه اختلاف نسخ التفسير وتفاوت ألفاظها كما انّ لفظ « غير الضالين » ليست في المطبوعة ببيروت ( 1387 ه ) بل ورد فيها النصّ القرآني :
« وَلَا الضَّالِّينَ »
. 4 - رواية العياشي ( 68 ) محذوفة السند هي رواية السيّاري ( 72 ) بعينها . و ( 69 ) - أيضا - محذوفة السند عن مجهول ( عن رجل ) ومن هو الرجل ؟ ! ( عن ابن أبي عمير رفعه ) ، وإلى من رفعه ؟ ! وروايتاه ( 73 و 74 ) - أيضا - محذوفتا السند . وروايتا الطبرسي ( 63 و 70 ) قراءتان بلا سند نقلهما من تفسير التبيان للشيخ الطوسي ، وهما منتقلتان من مدرسة الخلفاء واسنادهما في تفاسير الزمخشري والقرطبي والسيوطي .

ج - دراسة المتون :

تنقسم الروايات الآنفة إلى روايات مفسّرة ، وهي مشتركة بين المدرستين وروايات القراءات وهي منتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت . وندرس كلا منها على حدة في ما يأتي بإذنه تعالى :

أوّلا - الروايات المفسّرة ( 62 ، 67 ، 68 ، 69 ، 71 ، 72 ) :

وهي تفسّر الآية السابعة والأخيرة من سورة الحمد :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
. ففي روايتي السياري ( 71 و 72 ) والعياشي ( 68 ) التي أخذها من رواية