تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
بإسناده إلى الإمام الصادق ( ع ) ، وجعلها مقدمة تفسيره ، وهي التي دوّنت مفردة مع خطبة مختصرة ، وسمّيت بالمحكم والمتشابه ، ونسبت إلى السيد المرتضى ، وطبع في الأواخر بإيران » « 1 » وقد أوردها بتمامها العلّامة المجلسي في مجلّد القرآن من البحار . وقال العلّامة المجلسي في البحار ( 68 / 391 ) ، بعد ما أورد قسما من الرسالة المنسوبة إلى سعد بن عبد اللّه والتفسير المنسوب إلى النعماني : « بيان : وفي نسختي الروايتين سقم وتشويش » . وبناء على ما مرّ ، فإنّ الرواية المنسوبة إلى سعد بن عبد اللّه سندها مجهول ، لأنّه قال : « روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال . . . » . فمن مشايخه ومن هم أصحابه ؟ ! وأمّا رواية النعماني ، ففي سندها : 1 - حسن بن علي بن أبي حمزة ضعيف جدا . 2 - علي بن أبي حمزة ( أبوه ) ضعيف جدا « 2 » . ثمّ إنّ الشيخ النوري قال في خاتمة المستدرك - بترجمة التفسير المنسوب إلى النعماني - : « . . . ثمّ لا يخفى أنّ ما في أوّل تفسير الجليل علي بن إبراهيم ، من أقسام الآيات وأنواعها ، هو مختصر هذا الخبر الشريف ، فلاحظ وتأمّل « 3 » » . إذا فالكتاب - خبر واحد ورواية واحدة على حد تعبير الشيخ النوري ، وكما بيّنّاه آنفا - ينسب تارة إلى سعد بن عبد اللّه باسم « ناسخ القرآن
هامش
( 1 ) البحار : 93 / 1 - 97 . ( 2 ) معجم رجال الحديث : 11 / 240 - 299 . وننقل من معجم رجال الحديث للسيد الخوئي كلّما نذكر حال الرواة في هذه البحوث . ( 3 ) خاتمة المستدرك : ط . طهران ، ص : 366 ، وط . مؤسسة آل البيت : 1 / 348 .