تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
على أمهات البلاد الاسلامية وجمع مصاحف الصحابة والتي كان في بيان آياتها أسماء الممدوحين والمذمومين وبعملهم ذلك أسقطوا الأسماء التي كانت في الوحي البياني مع القرآن . وأما قرآن الرسول أو مصحف الرسول ( ص ) الذي كان فيه الوحي البياني مع الوحي القرآني والذي جمعه الإمام علي ( ع ) وكان فيه الأسماء التي أسقطوها فقد ورثه الأئمة من أبناء علي وكانوا ينقلون منه أحيانا لأصحابهم بعض ما أسقطوه من الوحي بيانا وكذلك تداوله الأئمة كابرا بعد كابر إلى المهدي ( ع ) وذلك القرآن هو الذي يدفعه المهدي ( ع ) إلى أصحابه ويدرّسونه المسلمين وفيه الأسماء التي أسقطوها .

ي - في البحث العاشر : روايات في التحريف والتبديل

في سند الرواية الأولى منها راو ضعيف متهم بالغلوّ وآخر روى عن الضعفاء ويقول بالجبر والتشبيه وثالث لم نجد له ذكرا في كتب الرجال . وفي سند الثانية راو واقفي لم يوثق بلفظ ثقة . وفي سند الثالثة متهم كذاب أصل الوقف روى عن بعض أصحابه . وفي سند الرابعة راو ضعيف . وفي متونها تكرار حديث تحريف القرآن الكريم وتبديله وان الإمام المهدي سيحيي ما بدل من الكتاب . والتحريف والتبديل بمعنى واحد وبدّل الكلام حرّفه وصرفه عن معناه ويحرّفون الكلم عن مواضعه أي : يفسرونه على غير ما أنزل اللّه مثل تغييرهم المسح بالغسل في قوله تعالى :
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
وتغييرهم سنّة الرسول ( ص ) ومن مصاديقه قول الخليفة عمر متعتان كانتا على عهد رسول اللّه ( ص ) وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما .