تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
تعالى عليه وكذلك شأن الروايات التي رواها عن الكتب الآتية : 1 - تفسير فرات بن إبراهيم الذي لم يعرف من هو وقد ورد في تفسيره روايات الواقفية والزيدية واتباع مدرسة الخلفاء ! 2 - تفسير القمي فيه روايات رواتها مجهولون وأقوال مجهول قائلها ! 3 - تفسير العياشي والذي حذف منه الناسخ اسناد الروايات لغرض الاختصار ، ووجدنا فيها روايات كثيرة من كتاب قراءات السياري الغالي الكذاب مع حذف اسمه واسم كتابه ! 4 - أصل سليم بن قيس الذي قال فيه الشيخ المفيد ( قد حصل فيه تخليط وتدليس ، فينبغي للمتدين أن يتجنب العمل بكلّ ما فيه ) ! 5 - عن بعض المفسرين ! ومن هم بعض المفسرين ؟ ! 6 - عن غير واحد من أجلة المحدثين ! ومن هم أجلّة المحدثين ؟ ! ويستشهد الأستاذ ظهير بأمثال ما سبق مع قوله : ( فيلزم الباحث المنصف أن لا ينسب شيئا إلى القوم ، إلّا أن يكون ثابتا من أئمتهم ، والظاهر أنّه لا يثبت إلّا حينما يكون واردا في الكتب التي خصصت لا يراد مرويّاتهم وأحاديثهم ) . ان الأستاذ ظهير مع ادعائه هذا يستشهد بسورة النورين السخيفة المختلقة التي رواها الزرادشتي كيخسرو كبير علماء فرقة المجوس في الهند عداء منه للاسلام ومحاولة منه لحطّ كرامة القرآن . كانت تلكم خلاصة دراساتنا في أسانيد الروايات التي استشهد بها الشيخ والأستاذ على ما أرادا وبئسما أرادا وفي دراسات المتون قلنا ما ملخصه : ان المقصود مما جاء في بعض تلكم الروايات ان ربع ما في القرآن حلال وربع حرام وربع فينا وربع في عدوّنا وان المقصود فينا معاشر المسلمين وفي عدونا معاشر المسلمين . ثم اننا برهنا في ما سبق ان كتب الحديث لدى المدرستين ليست كالنص القرآني الذي قال فيه اللّه تبارك وتعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ