تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
« وعليك بالحج أن تهلّ بالإفراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة ، وطفت وسعيت ، فسخت ما أهللت به ، وقلبت الحج عمرة ، أحللت إلى يوم التروية . . . والاهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج . . . » . وفي ما يأتي المراد من هذه التعابير . مرّ بنا في الحديث ( لد ) 34 - في بحث الروايات المنتقلة من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت عن النبي ( ص ) أنه قال : يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون : المصحف والمسجد والعترة يا ربّ حرّقوني ومزّقوني الحديث . . . وكذلك الشأن في الأحاديث الآتية : 25 - أصحاب العربية يحرفون الكلم عن مواضعه . 33 - أما كتاب اللّه فحرفوا ، وأما الكعبة فهدموا ، ا وأما العترة فقتلوا . 38 - بدلوا دينك وكتابك وغيروا سنّة نبيك . 43 - وخالفوا السنّة ، وبدّلوا الكتاب . 48 - وحرّفت القرآن ، وبدّلت الأحكام . 49 - والتلاوات المغيّرة والآيات المحرّفة . وبناء على ذلك ، لا بد لنا من دراسة متون الروايات باذنه تعالى في ما يأتي : خلاصة ما في هذه الروايات ان في الأمة بعد رسول اللّه ( ص ) من سفكوا دماء ذرية الرسول ( ص ) وعترته ، وهدموا الكعبة ، واستحلّوا حرمتها وحرّفوا الكتاب ، وبدّلوه وبدّلوا سنّة الرسول ( ص ) وبدّلوا الأحكام والتلاوات المغيّرة فهل وقع كل ذلك بعد الرسول ( ص ) هذا ما سندرسه باذنه تعالى في ما يأتي : أولا - معنى التبديل والتحريف :
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 207 | السيد مرتضى العسكري