تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الرسول ( ص ) والصحابة وأئمة أهل البيت بمعنى : تعليم القرآن مع معناه . وبناء على ذلك فإذا جاء في رواية : قال ابن مسعود نزلت « يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - في علي - وان لم تفعل . . . » أي نزل - في علي - بيانا للآية . وكذلك إذا جاء في رواية : وفي قراءة أبي « يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - في علي - وان لم تفعل . . . » أي : في تعليم أبيّ قراءة الآية مع بيان معناها . ثم تغير معنى القراءة والإقراء بعد العصور الاسلامية الأولى وإلى يومنا هذا فصار يقال المقرئ : لمن يتلو القرآن بصوت حسن وأحيانا يقرأ القرآن بتلاوات مغيّرة في مثل تلاوتهم ( عليهم ) في : غير المغضوب عليهم : ( عليهمو ، عليهمي ) إلى تمام عشر قراءات ويقولون في أمثالها في قراءة فلان : ( عليهموا ) أي في تلاوته اللفظ . وبذلك خفى المراد من أخبار القرآن المروية عن العصور الاسلامية الأولى من ( نزل وأنزل ) . وكذلك خفي المراد من : جاء في رواية أبيّ وابن مسعود . وظنوا أن المراد نزل النص القرآني كذا ، وان النص القرآني قد تغير . وجاء في الرواية ( ه ) - 5 : ( فإذا قام القائم - المهدي الموعود ( ع ) - . . . وأخرج مصحف علي ( ع ) . وفي بيان هذا نقول : أوردنا في بحث أخبار القرآن بعد الرسول ( ص ) من المجلد الثاني ما موجزه ما يأتي :

خبر مصحف الإمام علي ( ع ) :

أمر الرسول ( ص ) الامام عليا أن يجمع القرآن الذي كان في بيته . أ - روى النديم في الفهرست بسنده عن علي ( ع ) وقال : انه رأى من الناس
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 198 | السيد مرتضى العسكري