تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
2 - من الروايات التي انتقلت من مدرسة الخلفاء إلى مدرسة أهل البيت ( ع ) ما ورد في كتاب « الشيعة والقرآن » ونقول : كثيرا ما يسجّل الأستاذ ظهير على مدرسة أهل البيت ما ورد في « فصل الخطاب » نقلا عن مدرسة الخلفاء . ومنه ما أورده في ص 16 منه وقال : « قال في كتابه ( فصل الخطاب ) : ونقصان السورة هو جائز ، كسورة الحفد وسورة الخلع وسورة الولاية » « 1 » . أقول : انّ النوري قد نقل سورتي « الحفد » و « الخلع » المزعومتين ، من كتب مدرسة الخلفاء ، وعيّن في كتابه مصدرهما بمدرسة الخلفاء ، كما أوردناه في بحث الزيادة والنقيصة في القرآن من المجلد الثاني من هذا الكتاب ، ولكن الأستاذ ظهير سجّلهما بالكيفية التي نقل كلام الشيخ النوري ، على مدرسة أهل البيت . وهو يعلم انّهما مرويتان في كتب مدرسة الخلفاء وحدها « 2 » . ولعمله هذا في كتابه موارد كثيرة . منها ما نقله عن الشيخ الصدوق ، وبدأ حديثه بقوله في ص 68 - 69 من كتابه : « يقول المصحف : يا ربّ حرّفوني « 3 » ومزّقوني . ويقول المسجد : يا ربّ عطّلوني وضيّعوني ، وتقول العترة : يا ربّ قتلونا وطردونا وشرّدونا . فاجثوا للركبتين للخصومة ، فيقول اللّه جلّ جلاله لي : أنا أولى بذلك » . ذكر النوري هذا الحديث في ص 176 من كتابه بواسطة عن الفردوس
هامش
( 1 ) ونقلها - أيضا - في كتابه « الشيعة والسنة » ص 121 . وسوف ندرس باذنه تعالى سورة الولاية في بحث روايات لا أصل لها . ( 2 ) راجع بحث زيادة سورتين من روايات الزيادة والنقيصة في القرآن الكريم من الجزء الثاني من هذا الكتاب . ( 3 ) وحرّفوني تحريف ، والصواب : يا ربّ حرّقوني ومزّقوني ، إشارة إلى ما فعله الخليفة عثمان من حرق مصاحف الصحابة وتمزيقها .