تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
قوله واحدا من أسرة الخليفة فصدقه ولم يجرؤ على تكذيبه . وقد كشفنا في المجلّدات الأربعة من كتاب ( عبد اللّه بن سبأ والأسطورة السبئية ) وكتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) عن آلاف المختلقات الّتي اختلقها الزنديق سيف بن عمر ، تحت غطاء نشر فضائل ذوي السلطة من الصحابة والدفاع عنهم ، من جملة ما ذكرنا من مختلقاته ترجمة : أ - ثلاثة وتسعين صحابيا مع ما اختلق لهم من فتوحات ومعارك حربية ومعجزات و . . . و . . . و . . . ب - اثنين وسبعين راويا مع ذكر بعض رواياتهم . ج - خمسة من قادة الكفار في الحروب مع بعض ما اختلق لهم من أخبار في الحروب . د - شاعرين مع ذكر بعض ما اختلق لهما من شعر . ه - سبعة من التابعين مع ذكر بعض ما اختلق لهم من أخبار . اختلق هذا الزنديق كل ذلك ، ونشره تحت غطاء الدفاع عن ذوي السلطة من بني اميّة ؛ أمثال سعيد والوليد وابن أبي سرح ، واتّهم فيها أبرار الصحابة والتابعين أمثال عمار بن ياسر وأبي ذر ومحمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة و . . . و . . . إذا فإن وضع الحديث تحت غطاء فضفاض من نشر فضائل ذوي السلطة والدفاع عنهم ( شنشنة أعرفها من أخزم ) - الزنادقة - « 1 » .
هامش
( 1 ) الفضفاض من الثياب : الواسع و ( شنشنة أعرفها . . . ) من بيت جرى مجرى الأمثال وهو قول الشاعر : ( ان بني رملوني بدمي شنشنة أعرفها من أخزم ) الشنشنة : العادة . وأخزم : أحد أولاد الشاعر .