تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
( المائدة / 67 ) ، في الجحفة في مرجع الرسول ( ص ) من حجّة الوداع ، فجمع الحجيج في غدير خم وخطب وقال في خطبته : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، يا رسول اللّه . ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها حتى نظر الناس إلى بياض إبطيهما ، ثمّ قال : أيّها الناس ! اللّه مولاي وأنا مولاكم ؛ فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . . . ثمّ لم يتفرّقوا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
( المائدة / 3 ) . 2 -
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
( المائدة / 55 ) . بعد أن دخل فقير مسجد الرسول ( ص ) وسأل وكان عليّ راكعا في صلاة غير فريضة فأومأ عليّ إليه بإصبعه وفيها خاتم عقيق يماني أحمر فنزعه ودعا له فنزلت فيه الآية . 3 -
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ . . .
الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ . . .
( براءة / 19 ، 20 ) . في العباس عمّ النبيّ عندما افتخر على عليّ بن أبي طالب بأنّه كان ساقي الحجيج وطلحة بن شيبة انّه صاحب البيت معه مفتاحه ، فقال عليّ : ما أدري ما تقولان ! لقد صلّيت إلى القبلة قبل الناس وأنا صاحب الجهاد . فأنزل اللّه تعالى فيهم الآيات .