كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ
( آل عمران / 155 ) ، عندما انهزموا عن رسول اللّه ( ص ) يوم أحد حتّى بلغوا الجلعب جبل بناحية المدينة فأقاموا بها ثلاثا ثمّ رجعوا إلى رسول اللّه ( ص ) فقال لهم : ( لقد ذهبتم فيها عريضة ) .
د - امّي المؤمنين حفصة وعائشة :
إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ * عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ . . .
إلى تمام سورة التحريم .
ه - بني اميّة :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
( الإسراء / 60 ) ، عندما رأى رسول اللّه ( ص ) بني اميّة ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فأوحى اللّه إليه الآية وإنّه إنّما هي دنيا أعطوها .
بسبب بيان رسول اللّه ( ص ) في تفسير هذه الآيات ما فيه مدح لبعض وذم لبعض آخر وعقاب لآخرين قال القرشيون المهاجرون لعبد اللّه بن عمرو بن العاص إنّ رسول اللّه ( ص ) بشر يتكلّم في الرّضا والغضب ، وكان دافعهم في ذلك التعصب القبلي لذوي ارومتهم قريش ولبعض من يتصل بهم بسبب أو نسب ، وكان الدافع الأهم سياسيا كي لا يصل إلى الحكم بعده الإمام عليّ وأولاده .
وبعد تقديم هذه البحوث يلزمنا إيراد موجز عام لأخبار القرآن منذ عصر الرسول حتّى عصر الخليفة عمر كي نستطيع بعدها دراسة أخبار جمع القرآن .