تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
ح - أحمد في مسنده ومجمع الزوائد عن سهل بن سعد الأنصاري عن النبيّ ( ص ) قال : « والّذي نفسي بيده لتركبنّ سنن من كان قبلكم مثلا بمثل » . وزاد الطبراني كما في مجمع الزوائد : « حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لا تبعتموه » . قلنا : يا رسول اللّه ! اليهود والنصارى ؟ قال : فمن إلّا اليهود والنصارى ؟ « 1 » . ط - الطبراني كما في مجمع الزوائد عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل ، لتركبنّ طريقهم حذو القذّة بالقذة حتّى لا يكون فيهم شيء إلّا فيكم مثله . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 5 / 340 ؛ ومجمع الزوائد 7 / 261 . وسهل بن سعد بن مالك الأنصاري الساعدي كان له يوم توفّي رسول اللّه ( ص ) خمس عشرة سنة ، أدرك الحجّاج وأرسل إليه ثمّ أمر به فختم عنقه لأنّه لم ينصر عثمان ، روى عن رسول اللّه ( ص ) ( 188 حديثا ) أخرج حديثه أصحاب الحديث جميعا ، توفّي سنة ثمان وثمانين أو إحدى وتسعين ، ويقال : انّه آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) بالمدينة . أسد الغابة ( 2 / 366 ) وجوامع السيرة ( ص 277 ) والتقريب ( 1 / 336 ) . ( 2 ) مجمع الزوائد 7 / 261 عن الطبراني . وأبو عبد الرّحمن عبد اللّه بن مسعود بن غافل الهذلي من بني سعد بن هذيل وحليف بني زهرة من قريش ، أسلم قديما بمكّة ، قالوا كان أوّل من أجهر بالقرآن بها ، وهاجر إلى الحبشة والمدينة وشهد مشاهد رسول اللّه ( ص ) كلّها ، وروى عنه ( 848 حديثا ) وأخرج حديثه أصحاب الحديث جميعا وعينه الخليفة عمر معلما لأهل الكوفة وخازنا لبيت ما لهم ، وعلى عهد عثمان شكاه الوليد إلى الخليفة فجلبه إلى المدينة وأمر به فضرب به الأرض فدق ضلعه ، وحرمه عطاءه سنتين فلمّا مرض مرض الوفاة أراد أن يعطيه عطاءه فلم يقبل وأوصى ألّا يصلّي عليه عثمان وتوفّي سنة 32 ه ، ودفن
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 35 | السيد مرتضى العسكري