والضّحى واللّيل إذا سجى . . .
والضّح واللّيل إذا سج . . .
والضّحى واللّيل إذا سجي . . .
والضّح واللّيل إذا سج . . .
والضّحى واللّيل إذا سجي . . .
وجوقته المرائية تزعق : اللّه اللّه اللّه تشجيعا له .
ثمّ وجدنا الناس يقرءون في القرآن الّذي بأيديهم :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
.
ويقرءون :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها . . .
.
ويقرءون :
وَالضُّحى * وَاللَّيْلِ إِذا سَجى . . .
.
قرأناها كما يقرأها الناس ، وبذلك يتّحد المسلمون حول القرآن الكريم رايتهم السماويّة وننسى كل ما تقوّله المتقوّلون عليه .
وندرس في ما يأتي بإذنه تعالى ما انتج بعض تلك الروايات من القول بالنسخ والإنساء .