تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
خلال البحوث إن شاء اللّه تعالى ، بالإضافة إلى ذكر ما روي عنه في الفاتحة والمعوّذتين . كان ذلكم ما رووا عن شأن القرآن في عصر الصحابة ، وقالوا عن شأن القرآن في عصر الحجّاج ما يأتي :

ما قيل إنّ الحجّاج غيّر في مصحف عثمان

قال ابن أبي داود في هذا الباب من كتابه اختلاف المصاحف ، باب ما كتب الحجّاج بن يوسف في المصحف : ( بسنده عن عوف بن أبي جميلة أنّ الحجّاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا ، قال : كانت في سورة البقرة / 259 ( لم يتسنّ وانظر ) فغيّرها
( لَمْ يَتَسَنَّهْ )
بالهاء . . . ) . وقال : كانت في سورة يونس / 22 ( هو الّذي ينشّركم ) فغيّره
« يُسَيِّرُكُمْ »
. وقال : وكانت في سورة محمّد / 15 ( من ماء غير ياسن ) فغيّرها
« مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ »
. وكانت في سورة الحديد / 7 ( فالّذين آمنوا منكم واتّقوا منكم لهم أجر كبير ) فغيّرها
« مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا »
« 1 » وهكذا أتمّ عدد الأحد عشر تغييرا على حدّ زعمه .
هامش
( 1 ) المصاحف لابن أبي داود ، ص 49 - 50 .