تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
الإسلامي الأوّل من بعد الرسول ( ص ) خير القرون ، ولست أدري كيف يكون خير القرون وقد قتل فيه الخليفة عثمان وسيد أهل بيت النبي ( ص ) الإمام عليّ في المحراب وسائر ذرّيّة الرسول ( ص ) بكربلاء ، وسبيت فيه بناته واحلّت فيه المدينة ثلاثا وهدمت الكعبة بالمنجنيق وأحرقت ، ومهما يكن من أمر فإنّ دراسة تلكم الروايات وإثبات سلامة النصّ القرآني من كل تحريف وتبديل يتوقفان على دراسة خصائص تلكم المجتمعات وسيرة من روي عنه شأن من شؤون القرآن ( واللّه على ما نقول وكيل ) . د - أن ندرس كل ما انتهى إلينا ممّا نحتاج إلى دراسته من روايات كل من مدرسة الخلفاء ومدرسة أهل البيت على حدة . وبناء على ذلك خصّصت المجلّد الثاني هذا لدراسة الروايات الّتي رويت في مدرسة الخلفاء حول القرآن الكريم ، ولدراسة الروايات الّتي رويت في مدرسة أهل البيت المجلّد الثالث منه والّتي أراد أن يستوعبها إحسان إلهي ظهير في كتابه « الشيعة والقرآن » ، وذلك لأنّه أراد أن يستوعب - كما ذكرت - كلّ شاردة وواردة جاءت حول القرآن الكريم في مدرسة أهل البيت ليجعلها نبزا لهم . وقد أساء بفعله من حيث لا يريد إلى القرآن الكريم . وبما انّه نقل كل ما أورده في كتابه من كتاب « فصل الخطاب » ، نبدأ أوّلا بدراسة كتاب الشيخ النوري وبيان هدفه ، ونستعين اللّه ونقول : ألّف المحدّث الشيخ ميرزا حسين النوري ( ره ) ( ت : 1320 ه ) كتاب : « فصل الخطاب في تحريف كتاب ربّ الأرباب » ، وينبغي أوّلا البحث عن اسم الكتاب : ( التسمية بالتحريف ) وعما استهدفه . وبعد ذلك ندرس أدلّته في أبواب الكتاب .