تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قال : الخبيث ! ! يطلب بذحل بدر ؛ واللّه لا تأتيه أبدا « 4 » . وفي ترجمة الحكم وعبد اللّه بن سعيد بن العاص الأموي من أسد الغابة والإصابة أنّه قدم على النبي ( ص ) مهاجرا وكان اسمه الحكم فسمّاه النبي ( ص ) عبد اللّه وكان يكتب في الجاهلية فأمره رسول اللّه ( ص ) أن يعلّم الكتاب بالمدينة وكان كاتبا محسنا .

ج - من كتب لرسول اللّه ( ص ) :

قال البلاذري في فتوح البلدان : اوّل من كتب لرسول اللّه ( ص ) مقدمه المدينة أبيّ بن كعب الأنصاري ، وهو اوّل من كتب في آخر الكتاب ، وكتب فلان ، فكان أبيّ ، إذا لم يحضر دعا رسول اللّه ( ص ) زيد بن ثابت الأنصاري ، فكتب له فكان أبيّ وزيد يكتبان الوحي بين يديه ، وكتبه إلى من يكاتب من الناس ، وما يقطع وغير ذلك . قال الواقدي : واوّل من كتب له من قريش عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، ثم ارتدّ ورجع إلى مكّة ، وقال لقريش : انا آتي بمثل ما يأتي به محمد ، وكان يملّ عليه الظالمين ، فيكتب الكافرين ، يملّ عليه سميع عليم ، فيكتب غفور رحيم وأشباه ذلك ، فأنزل اللّه :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
( الانعام / 93 ) فلما كان يوم فتح مكة أمر رسول اللّه ( ص ) بقتله ، فكلّمه فيه عثمان بن عفّان وقال : أخي من الرضاع ، وقد أسلم فأمر رسول اللّه ( ص ) بتركه ، وولّاه عثمان مصر ، فكتب لرسول اللّه ( ص ) عثمان بن عفان وشرحبيل بن حسنة الطابخي من خندف حليف قريش ، ويقال بل هو كندي ، وكتب له جهيم بن
هامش
( 4 ) إمتاع الأسماع للمقريزي ص 101 ، ومسند أحمد 1 / 347 .