واستعاذ » « 16 » .
وفي سنن البيهقي : عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قمت مع رسول اللّه ( ص ) ليلة ، فقام فقرأ البقرة لا يمر بآية رحمة ، إلّا وقف ، فسأل ، ولا يمر بآية عذاب ، إلّا وقف ، فتعوّذ ، ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة « 17 » .
ويرغّب المسلمين في استظهار سورة البقرة كما جاء في صحيح مسلم ومسند أحمد بسندهما عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول :
اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه .
اقرءوا الزهراوين سورة البقرة وسورة آل عمران ، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غيايتان أو كأنهما غمامتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما ، اقرءوا سورة البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها بطلة « 18 » .
وفي صحيح مسلم وسنن النسائي والبيهقي ومسند أحمد بسندهم عن حذيفة قال : صلّيت مع رسول اللّه ( ص ) ليلة من رمضان ، فافتتح البقرة ، فقلت يصلي بها ركعة ، ثم افتتح النساء ، فقرأها ثم افتتح آل عمران ، فقرأها مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح ، وإذا مر بسؤال سأل ، وإذا مر بتعوّذ تعوذ ، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه للّه عز وجلّ سبح « 19 » .
هامش
( 16 ) سنن البيهقي كتاب الصلاة باب الوقوف 2 / 310 ، ومسند أحمد 6 / 92 و 119 ، والدر المنثور للسيوطي 1 / 18 .
( 17 ) سنن البيهقي كتاب الصلاة باب الوقوف 2 / 310 ، والدر المنثور للسيوطي 1 / 18 .
( 18 ) مسلم 1 / 553 كتاب المسافرين باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة ، ومسند أحمد 4 / 183 ، والدر المنثور للسيوطي 1 / 18 . ولا يستطيعها البطلة : أي لا يقدر على تحصيلها السحرة .
( 19 ) سنن البيهقي كتاب الصلاة باب الوقوف عند آية الرحمة وآية العذاب وآية التسبيح