لأصحابه « 6 »
د - في الجنة .
في مسند أحمد والترمذي :
يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتّل في الدنيا ، فإنّ منزلتك عند آخر آية - أي : يقال ذلك لصاحب القرآن في الجنّة « 7 » .
وفي سنن الدارمي :
ان الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به ، فهو مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه - أو هو عليه شاق - فله أجران « 8 » .
من تعلم القرآن ، فاستظهره ، وحفظه ، أدخله اللّه الجنة ، وشفعه في عشرة من أهل بيته « 9 » .
وقال : ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللّه يتلون كتاب اللّه ، ويتدارسونه بينهم إلّا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده . . . « 10 » .
واجمع كلام للرسول ( ص ) في المفاضلة قوله :
إنّ أفضلكم من تعلّم القرآن وعلّمه .
وفي رواية :
هامش
( 6 ) صحيح مسلم ص 553 كتاب صلاة المسافرين باب فضل القرآن ، الحديث 252 .
( 7 ) مسند أحمد 2 / 192 ، وأبي داود 2 / 73 ، والترمذي 11 / 36 .
( 8 ) الترمذي 11 / 29 ، والدارمي 2 / 444 باب فضل من يشتد القرآن عليه - أي لا أقوم بعمل ما فيها . . ، ومسلم كتاب صلاة المسافرين ، باب الماهر بالقرآن ص 549 - 550 الحديث 244 .
( 9 ) مسند أحمد 5 / 149 ، وقريب منه في ص 148 .
( 10 ) صحيح مسلم كتاب الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن 4 / 2074 الحديث 38 ، ومسند أحمد 2 / 252 .