أرسل مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف في سيرة ابن إسحاق لما انصرف النبي ( ص ) من القوم الذين بايعوه في العقبة الأولى قال وهم اثنا عشر بعث معهم مصعبا وأمره أن يقرئهم القرآن ويعلمهم الاسلام ويفقههم في الدين وكان يسمى المقرئ بالمدينة « 19 » .
وفي الاستبصار لابن قدامة المقدسي لما قدم مصعب بن عمير المدينة نزل على أسعد بن زرارة فكان يطوف به على دور الأنصار يقرئهم القرآن ويدعوهم إلى اللّه عز وجل فأسلم على يديهما جماعة منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وغيرهما .
وفي التهذيب للنووي لدى ترجمة مصعب هذا : هاجر إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلم الناس القرآن ، ويصلي بهم بعثه رسول اللّه ( ص ) مع الاثني عشر أهل العقبة الثانية ليفقه أهل المدينة ، ويقرئهم القرآن ، فنزل على أسعد بن زرارة ، ومنهم معاذ بن جبل في الاكتفاء لأبي الربيع الكلاعي استخلف رسول اللّه ( ص ) عتاب بن أسيد على مكة وخلف معه معاذ بن جبل يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن خرّجه ابن سعد في الطبقات عن مجاهد وفي الاستيعاب بعثه النبي ( ص ) قاضيا على الجند من اليمن يعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم وجعل إليه قبض الصدقات من العمال الذين باليمن عام فتح مكة ، ومنهم عمرو بن حزم الخزرجي النجاري .
في الاستيعاب استعمله النبي ( ص ) على نجران ليفقههم في الدين
هامش
( 19 ) كتاب الحكومة النبوية المعروف بالتراتيب الإدارية والعمالات والصناعات والمتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس الدولة الاسلامية في المدينة المنورة لعبد الحي بن عبد الكبير بن محمد الحسيني الإدريسي الكناني . افست دار الكتاب العربي بيروت 1 / 42 - 47 .
وراجع طبقات ابن سعد ط . أوروبا 8 / 2 / 108 . وسيرة ابن هشام 2 / 42 . والاستبصار لابن قدامة ص 57 . والاستيعاب ص 2279 ، ومسند أحمد 3 / 212 .