تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الأكبر لا يقولها بعدي إلّاكذّاب مفترٍ ، ولقد صليت قبل الناس سبع سنين » « 1 » . مشيرا إلى أنَّهُ أول من آمن برسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الرجال ، وعليه فإنّه الجدير بحمل لقب « الصديق الأكبر » . وفي نفس الكتاب ، نقل عن « معاذ بن عدوية » قوله : سمع علياً عليه السلام يقول على المنبر في البصرة : « أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم » « 2 » . على أيّة حال ، فهذه منقبة من أفضل المناقب ، وصاحبها أجدر من غيره بخلافة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله . لقد أورد العلّامة الأميني رحمه الله في الجزء الثالث من الغدير بحثاً مطولًا بشأن إيمان علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله على أنّه أول من آمن من الرجال ، وذكر مصادر كثيرة عن أشهر كتب علماء أهل السنة ، حتى أنّه ذكر كثيرا من الشعر لشعراء الإسلام أيضاً كشاهد على ذلك « 3 » . وسنخصص فصلًا كاملًا تحت عنوان « المسلم الأول » ، وسيجري البحث عن الكثير من القضايا هناك « إن شاء اللَّه » .
هامش
( 1 ) كنزل العمال ، ج 13 ، ص 122 ، ح 36389 . ( 2 ) المصدر السابق ، ص 164 ، ح 36497 . ( 3 ) الغدير ، ج 3 ، ص 211 - 241 .